وأحسّ دوما حين يجمعنا اللقاءُ
كأنني أحيا وأولد من جديدْ
وأحس أن الوقت اصبح ملكنا
وكأن عمري كله أيام عيد
فألوذ بالأحضان أنشق عطرها
وأقوم أقطف زهرة الخد الفريد
وأقوم للأكواب ارشف خمرها
حتى اروّي ظمأة العمر المديد
واعتق الكاسات حتى أنتشي
طربا وأضحى في النعيم بلا حدود
وأهيم في عينيك عشقا علّني
ارتاح من شغفي ومن ولهي الشديد
سأقوم في محراب حسنك منشدا
لحنا جميلا من تلاحين الوجود
وأطوف أشواط الغرام ملبيا
ما بين ركنك والمقام وأستزيد
وأروح أسعى بين عشقك والهوى
سعيا حثيثا لا أملُّ ولا أميدْ
يا كعبة العشاق يا كل المنى
عن بابك - المفتوح نحوي - لن أحيدْ