يا ليتني جار لمسجد أحمد
أمسي وأصبح ساجدا أو تاليا
يا ليت لي دارا تحاذي دارهم
فيكون في كنف الحبيب جواريا
أمرا الخد الذليل ببابه
وأصيح من فرط الغرام... إماميا
جارٌ يريد القرب منكم فاقبلوا
صبٌّ به دَنَفٌ يبيت معانيا
أضناه شوق بالحشاشة واقعٌ
عيناه تلفى بالدموع بواكيا
قد هام حبًّا في غرام المصطفى
حتى غدا يرجو الجوار أمانيا
هو أحمد المحمود هو المرتضى
من نوره سطع الضيا متتاليا
هو خير خير الخلق طُرًّا في الورى
في خده طفح الحياء مواتيا
هو سيد للعالمين وقدوة
من كفه نبع الزلال سواقيا
يا ليت شعري هل أفوز بقربه
فأظل جارا للحبيب مواليا
يا سعد قلبي لو أفوز بوصله
فأهيم من فرط السرور مناديَا
يا سيد السادات يا من عشقه
أَضْحَى غراما في فؤادي ساريا
صلى عليك الله مدام المدى
وانهلَّ مزن بالمياه غواديا