جدلية المنفى
ووعدك بالإياب
وصراع أنصافي
وحلمي أن تكوني في دمي شيئا
وفي أحوال حاضرتي ضياء
هذي تراتيلي
إذا ما جُن ليلي
واحتواني من فضاءاتي ذبول
هذا أنا
بعضي يقاضي بعضه
ونوائبي حبلى
وأنتِ رغم كل الشك
واقفة على أعتاب بحثي عن خلاص
ليت الذين تناسلت أسماؤهم من جلدهم
وقفوا هنالك
واستكانوا في أماسي الظل
ما برحوا إلى لبس الدمشقي
وأشباه العمائم
ثم عادوا مفلسين
يا ليتني ضاجعت أحلامي
ولم تحبل
ويا ليت الرواية
أسقطتني
في سطرها الخامس والسبعين
لكنها الأقدار
قادتني إلى وحل التعري
من مصاحبة الرجال
فهل الفرار يسوعي المنشود
أم أن التجاهل والتباكي
رحمتي المهداة من قبل السماء
وجع
وأنتِ تمنحين مروري الفاجر
غيبا
تسحقين تفردي بالنهد
تغتالين سعيي
في الوصول إلى نواياهم
تقيمين المآتم
في حمى لوني
بدعوى الأتقياء
وهل الزوابع موطني
أم أن وجهك كالشتاء
سيري مع الأشباه
ليس خطيئتي
فدماؤهم بيعت بأسواق النخاسة
دون وصاية مني
وتطفلي
وتطاولي
فوق الشفاه الخضر
ليسا محنتي
فأنا هنا
وهمو هنالك
والسلام