قامت على أحداث ليل جاهلي
والشوارد من بني عدنان
عادوا دون قيد
أو وجع
وصديقي ذلك المقدام
أعيته الفضيلة
لم يزل يشدو لبابل والفرات
يشحذ السيف بأسمال وريق
يتناسى كذبة الغازي
وأيلول القبيح
ويصلي هكذا دون دراية
يقرأ الأنجيل خلف الركعة الأولى
يتمتم
يا ذبيح
يا طريد
يا انتصاراتي
ويا كل النساء
من يقاوم خطوة المنسي
من يكشف عن ساق الحمامة
من يعطر ما تركه الدهر من روث الطغاة
هكذا جاء بريدي
ليلة السابع والعشرين
من حمى السكون