إن ديني حبُّ الهوى والغَواني
ذِكرُها ليَ وِردُ نَشْد الأغاني
لازمًا شِرعةَ الهوى والتّصابي
سالكًا مسلكَ الغرام تراني
لو رآها بدرُ السما لتمنَّى
أنَّ أفلاكَ برُجِه الخَدّان
ولوِ الشمسُ عاينتْها لقالَت
ليت في غُرَّةِ الجبين مكاني
ولوِ الليل أبصرَ الشَّعر نادى
إن هذا الظلام قد أوهاني
الثُّريّا تودُّ تصبح طوقًا
فوق نحرٍ يُزانُ بالعِقْيان
ويودُّ الهلال لو صِيغ حجْلاً
ثم فيه تُزيَّنُ الرِّجْلان
طَفْلةٌ غضَّةٌ كعوبٌ لعوبٌ
بفؤادي المفتونِ والولهان