أتفيا ظلك
في الرمق الثالث من وجعي
أتسلل من وجعي سرا
كي أحظى بسلاف العشق
بعبير الثورة في نهديك
وخاصرة ظمأى للعزف
أتفيا ظلك غاليتي
كي أسكن في طيش اللقيا
في سكرة ليل أخرجنا
نئد الأحزان وننسفها
يا ذات الخال وعلّمني
بعدك أشياء لا تكتب
وجعي ينساب بأنفاسي
ويقاضيني فيك المضجع
إن أشكو
فعناقك سري
أو أبكي
فلعشقي أخضع
أحيانا أغدو صوفيا
أتسامى في شبق القبلة
أتجرد من صخب العالم
أنسل إلى نحرك غيبا
وأقيم هنالك صلواتي
يا ذاك السر وغيرته
يا تلك الحيرة في بصري
يا أنت كيف أرتبها
هذه الأشواق
متى ثارت