تخطَّ إلى المحتوى

نمت يوما في العراء

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

نمت يوما في العراء

فتذكرت شعوبا

سُِرق القنديل منها

وانطفأتُ

لي أن أرحل

شاما أو يمن

لي أن أكتب

قبحا أو حسن

لي أن أبحث في ذاتي

وفي غيري

وفي وجه السوارح

عن مخاض لقسم

لي أن أجعل هذا الحد

بين الحلم والواقع

دارا أو وطن

لن تكوني آخر الرايات في عمري

ولن أبقى وحيدا

سوف أرتع

في فضول يعشق الحرب

إذا كانت بهذا الشكل

يستطيع المرء أن يحمل قربانا

ويبكي

يستطيع الفرد أن يزهق أرواحا

ويمضي

يستطيع العالم العربي أن يحلم بالنور

ويكفي

في غناها

يسقط التأويل

تكبر الدهشة في عين المسافر

ويضيق الوقت عندي

في غناها

لا أرى شيئا هناك

أجهل اليوم ومنديلي المعتق بالضياء

أكتب العالم سطرا من بياض

في غناها

كم تعلمت

وكم قاومت ضوضاء النهار

كنت أخشى السُكر

بل أعدو له

كنت أو كانت

فعدنا هكذا

نسرق السمع

مساءً

و

ن

ه

ا

ر

ا