مَنْ لِي سِوَاهَا حِينَ لَا أَرَاهَا
و نَبْضِي يُؤْلِمُنِي لِفِكْرَةِ نِسْيَانِهَا
وَ كُنْتُ أُلَمْلِمُ إنْكِسَارِي لِئَلَّا تَرَاهَا
وَحُبِّي طَغَى النُّجُومِ ، بَلْ أَعْلَاهَا
مَا ذَنْبِي حِينَ أَبْهَتُّ بِالتَّعْبِيرِ ؟
وَ تَخُونُنِي الْحُرُوفُ حِينَ أَلْقَاهَا
وَ حِينَ يَزُورُنِي اللَّيْلُ بالنِّصْفِ الْأَخِيرِ
وَ تَغْلِبُنِي الذِّكْرَيَاتُ ، وَ أَبْدَأُ بِذِكْرَاهَا
أَصْبَحْتُ
عَمِيقَ الشُّعُورِ وَ بَاهِتَ التَّعْبِيرِ
شَيْئًا يَدُورُ بِرُوحِي لَا يُنِيرُ
مُبَعْثَرَ الْأُمُورِ كَلَامًا كَثِيرًا
مُغَلَّفًا بِسُطُورٍ
بالنِّصِّ الْأَخِيرِ