تخطَّ إلى المحتوى

من لي سواها حين لا أراها

غير معروف

٧ أبيات

النسيب

مَنْ لِي سِوَاهَا حِينَ لَا أَرَاهَا

و نَبْضِي يُؤْلِمُنِي لِفِكْرَةِ نِسْيَانِهَا

وَ كُنْتُ أُلَمْلِمُ إنْكِسَارِي لِئَلَّا تَرَاهَا

وَحُبِّي طَغَى النُّجُومِ ، بَلْ أَعْلَاهَا

مَا ذَنْبِي حِينَ أَبْهَتُّ بِالتَّعْبِيرِ ؟

وَ تَخُونُنِي الْحُرُوفُ حِينَ أَلْقَاهَا

وَ حِينَ يَزُورُنِي اللَّيْلُ بالنِّصْفِ الْأَخِيرِ

وَ تَغْلِبُنِي الذِّكْرَيَاتُ ، وَ أَبْدَأُ بِذِكْرَاهَا

أَصْبَحْتُ

عَمِيقَ الشُّعُورِ وَ بَاهِتَ التَّعْبِيرِ

شَيْئًا يَدُورُ بِرُوحِي لَا يُنِيرُ

مُبَعْثَرَ الْأُمُورِ كَلَامًا كَثِيرًا

مُغَلَّفًا بِسُطُورٍ

بالنِّصِّ الْأَخِيرِ