تخطَّ إلى المحتوى

و تظن بعدها أن بعدها كسرني

أحذ الكامل

٨ أبيات

النسيب

و تَظُنُّ بَعدَها أَنَّ بُعْدَها كَسَرَني

و لا تَعْلَمُ ما غَيْرُ الْكَسْرِ أَوْجَعَني

كُنْتُ مَعَها بِالسَّماءِ طَيْرًا مُحَلِّقًا

أَنْقَضَتُ أَرْضًا دُونَها حالي أَحدَرَني

أَيْنَ حُلْيٌ تَحَلَّيتُ ماضٍ بِها ؟

كانَت تُمَيِّزُني بِمُجتَمَعٍ غَيَّرَني

أَنا بَينَ الْهَواء كُنتُ نَعَم بَينَ السَّماءِ

ذاكَ حُلمٌ و هذا هُدْمٌ لَيْسَ بِيَدي

و أَتَسَاءَلُ هَلْ يا تُرى هِيَ لي تَرى؟

خَلفَ مَقابِضِ الشَّوقِ تَنْظُرُ لي

ما جَرى لي بَعدَكِ حُلمٌ جَرى

عِقدَيْنِ مِنَ الْوَقتِ أَهدَمَني

خُذِي قَلْبِي و عَيْني إِنْ أَبْصَرَت

مِن بُعدِكِ لا بَعدَكِ يُنظَرُ لَها

لا شُعورًا بَعدَ شُعوري لَكِ يُعاشُ

و لا فِكرَةً تُذكَرُ إِلّا بِإسمِكِ بِها