و تَظُنُّ بَعدَها أَنَّ بُعْدَها كَسَرَني
و لا تَعْلَمُ ما غَيْرُ الْكَسْرِ أَوْجَعَني
كُنْتُ مَعَها بِالسَّماءِ طَيْرًا مُحَلِّقًا
أَنْقَضَتُ أَرْضًا دُونَها حالي أَحدَرَني
أَيْنَ حُلْيٌ تَحَلَّيتُ ماضٍ بِها ؟
كانَت تُمَيِّزُني بِمُجتَمَعٍ غَيَّرَني
أَنا بَينَ الْهَواء كُنتُ نَعَم بَينَ السَّماءِ
ذاكَ حُلمٌ و هذا هُدْمٌ لَيْسَ بِيَدي
و أَتَسَاءَلُ هَلْ يا تُرى هِيَ لي تَرى؟
خَلفَ مَقابِضِ الشَّوقِ تَنْظُرُ لي
ما جَرى لي بَعدَكِ حُلمٌ جَرى
عِقدَيْنِ مِنَ الْوَقتِ أَهدَمَني
خُذِي قَلْبِي و عَيْني إِنْ أَبْصَرَت
مِن بُعدِكِ لا بَعدَكِ يُنظَرُ لَها
لا شُعورًا بَعدَ شُعوري لَكِ يُعاشُ
و لا فِكرَةً تُذكَرُ إِلّا بِإسمِكِ بِها