أسيرُ في زحمِ حشودِ الناسِ
و إلا بجوهرةٍ أراها بينهم
أقسمُ بمَن أعَطى بِأنَني لم أسَتَطِع العُبور
تسمّرتُ مكاني و كأن ثقلَ العالمِ فوقي
رأيتُ عينيها السَاحرة ، فهل من مُنقذ ؟
أحسَستُ بها ، و سَكنَت بِداخَلي تِلكَ النَظرات
تقدّمتُ بكل جرأةٍ ، و نطقتُ بحروفٍ مُبعثرة
ضحكتْ و قالت ، عزيزي
عيناكَ فضحتْ نَجَّواي
و لَم أسَّتَطع تَجَاهُلَ نَظَّراتُك المُتَكَرِره
لا أعرِفُ مَن أنَّت ، لَكِنَني أُحِبك
و سأحبُّ من تُحب .