تخطَّ إلى المحتوى

أسير في زحم حشود الناس

غير معروف

١٢ بيت

النسيب

أسيرُ في زحمِ حشودِ الناسِ

و إلا بجوهرةٍ أراها بينهم

أقسمُ بمَن أعَطى بِأنَني لم أسَتَطِع العُبور

تسمّرتُ مكاني و كأن ثقلَ العالمِ فوقي

رأيتُ عينيها السَاحرة ، فهل من مُنقذ ؟

أحسَستُ بها ، و سَكنَت بِداخَلي تِلكَ النَظرات

تقدّمتُ بكل جرأةٍ ، و نطقتُ بحروفٍ مُبعثرة

ضحكتْ و قالت ، عزيزي

عيناكَ فضحتْ نَجَّواي

و لَم أسَّتَطع تَجَاهُلَ نَظَّراتُك المُتَكَرِره

لا أعرِفُ مَن أنَّت ، لَكِنَني أُحِبك

و سأحبُّ من تُحب .