أثَبِتي لِي أنَّكِ على حقٍّ
أنَّ ما رأيتِهِ مِنِّي كان مجرَّدَ لَعِبٍ وسَهْوٍ
أنَّ حُبِّي لم يَكُنْ صادقًا
و أنَّني لَكِ مُجرَّدُ عابِرٍ يُسَلِّي
و أنَّ قَلْبِي كان كالحَجَرِ
لا يَلِينُ ولا يَشْكُرُ
أثبتي لي أقوالَكِ
و أَسْمِعِينِي بما كَذَبْتِ
أصحيحٌ أنَّني لا أُبَالِي حقًّا ؟
و أنَّني سَيِّئٌ في الحُبِّ ؟
فلو صَدَقْتِ فيها و لم تَلحَظِي
فلا عَتَبْتُ ولا كَتَبْتُ