تخطَّ إلى المحتوى

أ ملتحيا يلحى تظنك عالما

الطويل

١٠ أبيات

الهجاء

أَ مُلْتَحِيًا يُلْحَى تَظُنُّكَ عَالِمًا

بِعِلْمِكَ أَوْقَاتَ الصَّلَاةِ وَ بِالْقَدِّ

وَ أَعْلَمُ مِنْكَ الدِّيكُ بِالْوَقْتِ كُلِّهِ

وَ أَجْمَلُ مِنْكَ الْجَدْيُ فِي شَعْرِهِ الْمُجْدِي

تُحَاوِلُ بِالدِّينِ الْوُصُولَ إِلَى الْمُنَى

وَ لَمَّا تُبَلِّغْكَ الْوَسَائِلُ وَ الْأَيْدِي

بِقَوْمٍ مَعَ الْحَقِّ الْمُبينِ لِسَانُهُمْ

وَ أَفْعَالُهُمْ بَيْنَ التَّقَبُّلِ وَ الصَّدِّ

أَ تَسْتَبْدِلُ الْأَعْلَى بِمَا هُوَ سَافِلٌ؟!

وَ مَا لِيَ أَنْ أَسْتَغْرِبَ الْأَمْرَ مِنْ وَغْدِ؟!

تَدَانَى تُرَائِينَا، تَنَآى تُعِيبُنَا

فَلَا أَنْتَ فِي قُرْبٍ صَدُوقٌ وَ لَا بُعْدِ

رِيَاؤُكَ مَرْدُودٌ بِصَاعِكَ وَ الْعَدَا

كَمَا بُرُّكَ الْمُزْجَى يُوَاجَهُ بِالرَّدِّ

فَلَيْسَ تَقِيًّا كُلُّ مُطْلِقِ لِحْيَةٍ

وَ لَا بِعَصِيٍّ كُلُّ أَشْبَهَ بِالْمُرْدِ

أَجَلْ؛ سُنَّةٌ سَمْحَاءُ إِعْفَاؤُنَا اللِّحَى

وَ لَا بُدَّ أَحْيَانَ اللُّزُومِ مِنَ الْجَرْدِ

فَكَمْ مِنْ مُحَيًّا دُونَ شَعْرٍ شِفَاؤُهُ

وَ كَمْ كَمْ لَدَى الْإِعْفَاءِ عَافِيَةُ الْفَرْدِ