تخطَّ إلى المحتوى

و الختم أن يطمر الإنسان في الترب

البسيط

٤ أبيات

الحكمة

وَ الْخَتْمُ أَنْ يُطْمَرَ الْإِنْسَانُ فِي التُّرَبِ

مَحْيَا ثَوَانٍ كَمَحْيَا الْحَوْلِ وَ الْحِقَبِ

وَيْهَا إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى وَ مَا لَكَ مِنْ

ثَانِي مَآلٍ وَ لَا حَوْلٍ وَ لَا هَرَبِ

أَلْجِسْمُ فِي أَصْلِهِ يَنْحَلُّ بَعْدَئِذٍ

وَ الرُّوحُ فِي رَحْمَةِ الْمَوْلَى أَوِ الْغَضَبِ

لَا يُجْدِينَّكَ إِلَّا الصَّالِحَاتُ لَدُنْ

سَيُحْضَرُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْعَرْضِ بِالْكُتُبِ