وَ الْخَتْمُ أَنْ يُطْمَرَ الْإِنْسَانُ فِي التُّرَبِ
مَحْيَا ثَوَانٍ كَمَحْيَا الْحَوْلِ وَ الْحِقَبِ
وَيْهَا إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى وَ مَا لَكَ مِنْ
ثَانِي مَآلٍ وَ لَا حَوْلٍ وَ لَا هَرَبِ
أَلْجِسْمُ فِي أَصْلِهِ يَنْحَلُّ بَعْدَئِذٍ
وَ الرُّوحُ فِي رَحْمَةِ الْمَوْلَى أَوِ الْغَضَبِ
لَا يُجْدِينَّكَ إِلَّا الصَّالِحَاتُ لَدُنْ
سَيُحْضَرُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْعَرْضِ بِالْكُتُبِ