قلتُ ونفسي جَم تأؤُهُها
تصبو إلى أهلها وأندَهها
سقيا لصنعاء لا أرى بلداً
أوطَنَه الموطنون يُشبهها
خفضاً وليناً ولا كبهجتها
أرغد أرض عيشاً وأرفهها
يعرف صنعاء من أقام بها
أغذى بلاد غذا وأنزهها
ما أنْسَ لا أنْسَ ما فجعتُ به
يوماً بنا إبلها تجهجهها
فصاح بالبين ساجع لغب
وجاهرت بالشمات أمَهُها
ضعضعَ ركني فراق ناعمة
في ناعمات تصان أوجُهُها
كأنها فضة مُموهة
أحسنَ تَمويهها مموهها
نفس ببين الأحباب والهةٌ
وشحط ألأَفها يوَلهُها
نفى عزائي وهاج لي حَزني
والنفس طوعُ الهوى ينقهها
كم دون صنعاء سملقاً جدداً
ينبو بمن رامها معوهها
أرض بها العينِ والظباءُ معاً
فوضى مطافيلها وولَهُها
كيف بها كيف وهي نازحة
مشبة تِيهها ومَهمهها
أبلغ حضيراً عني أبا حنش
عائرةً نجوه أوجهها
تأتيه مثل السهام عامدة
عليه مشهورةً أدهدهها
كنيته طرح نون كنيته
إذا تهجيتها ستفقهها