أبو محمد اليزيدي
٥٦ قصيدة · عباسي
يحيى بن المبارك أبو محمد، اليزيدي التميمي صاحب كتاب النوادر ومؤدب المأمون وصديق الخليل بن احمد الفراهيدي، وجد بني اليزيدي الشعراء الأدباء، وأشهرهم من بعده حفيده محمد بن العباس بن محمد بن ابي محمد (ت 310هـ) صاحب كتاب (أمالي اليزيدي) المنشور في موسوعتنا وقد خصهم ابن النديم في الفهرست بفصل مفرد حكى فيه أخبارهم. انظر ذلك في صفحة ديوان محمد بن أبي محمد اليزيدي قال: والذي ألف أبو محمد من الكتب كتاب النوادر ألفه لجعفر بن يحيى كتاب المقصور والمدود كتاب مختصر نحو ألفه لبعض ولد المأمون كتاب النقط والشكل. وهم من بني عدي بن عبد شمس بن زيد مناة بن تميم. رهط ذي الرمة وقيل: إنهم موالي بني عدي قال أبو الفرج في الأغاني: (وقيل لأبي محمد: اليزيدي لأنه كان فيمن خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بالبصرة ثم توارى زمانا حتى استتر أمره، ثم اتصل بعد ذلك بيزيد بن منصور خال المهدي فوصله بالرشيد، فلم يزل معه. وأدب المأمون خاصة من ولده، ولم يزل أبو محمد وأولاده منقطعين إليه وإلى ولده ولهم فيهم مدائح كثيرة جياد. وكان أبو محمد عالما باللغة والنحو، راوية للشعر، متصرفا في علوم العرب. أخذ عن أبي عمرو بن العلاء ويونس بن حبيب النحوي وأكابر البصريين وقرأ القرآن على أبي عمرو بن العلاء، وجود قراءته ورواها عنه وهي المعول عليها في هذا الوقت. وكان بنوه جميعا في مثل منزلته من العلم والمعرفة باللغة، وحسن التصرف في علوم العرب. ولسائرهم علم جيد ونحن نذكر بعد انقضاء أخباره أخبار من كان له شعر وفيه غناء من ولده، إذ كنا قد شرطنا ذكر ما فيه صنعة دون غيره. فمنهم محمد بن أبي محمد، وإبراهيم بن أبي محمد، وإسماعيل بن أبي محمد. كل هؤلاء ولده لصلبه، ولكلهم شعر جيد. ومن ولد ولده أحمد بن محمد بن أبي محمد، وهو أكبرهم، وكان شاعرا راوية عالما. ومنهم عبيد الله والفضل ابنا محمد بن محمد، وقد رويا عن أكابر أهل اللغة، وحمل عنهما علم كثير. وآخر من كان بقي من علماء أهل هذا البيت أبو عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد، وكان فاضلا عالما ثقة فيما يرويه، منقطع القرين في الصدق وشدة التوقي فيما ينقله. وقد حملنا نحن عنه وكثير من طلبة العلم ورواته علما كثيرا، فسمعنا منه سماعا جما. فأما ما أذكر ها هنا من أخبارهم فإني أخذته عن أبي عبد الله عن عميه عبيد الله والفضل، وأضفت إليه أشياء أخر يسيرة أخذتها من غيره، فذكرت ذلك في مواضعه، ورويته عن أهله. (ثم سرد أخبار أبي محمد) وورد اسمه خطأ في طبعة الأغاني (أبو محمد ابن يحيى) والصواب (يحيى أبو محمد) وأبو محمد هو المقصود بقول أبي ظبية العكلي: وقوله:
أخ الكريم فإن صحبتك
مجزوء الكامل
شكوتم إلينا مجانينكم
المتقارب
صلى الإله على لوط وشيعته
البسيط
ألا طرقت أسماء أم أنت حالم
الطويل
يا سائلي عما أخبره
غير معروف
إذا أستكت يوما بالأراك فلا يكن
الطويل
قلت ونفسي جم تأوهها
المنسرح
مرضت فأمر ضت شكواك قلبي
الوافر
يا أيها السائل عن قومنا
السريع
استبق ود أبي المقا
مجزوء الكامل
أفسد النحو الكسائي
الرمل
كنا نقيس النحو فيما مضى
السريع
ألا أن أخوان الصفاء قليل
الطويل
يا رجلا خف عنده الثقل
المنسرح
متى ما تسمعي بقتيل عشق
الوافر
عجبا لأحمد والعجائب جمة
الكامل
إذا نكبات الدهر لم تعظ الفتى
الطويل
أبن لي دعي بني أصمع
المتقارب
رب مغموم بعافية
المديد
يا فرحتا إذ صرفنا أوجه الإبل
البسيط
وخلة اللفظ في الياءات إذ ذكرت
البسيط
إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي
الطويل
أمخبري أنت يا قتيبة عن
المنسرح
أحق من أنجز موعوده
السريع
أم سلم بذاك أعلم شيء
الخفيف
من لم يردك فلا ترده
مجزوء الكامل
تصرمت الدنيا فليس خلود
الطويل
أبو ثعلب للناطفي زؤر
الطويل
وزعمت أني ظالم فهجرتني
الكامل
حبيبي لا يزور ولا يزار
الوافر