زُبَيْرِيَّةٌ بِالعَرْجِ مِنْهَا مَنَازِلٌ
وَبِالخَيْفِ مِنْ أَدْنَى مَنَازِلِهَا رَسْمُ
أُسَائِلُ عَنْهَا كُلَّ فَرْدٍ لَقِيتُهُ
وَمَا لِي بِهَا مِنْ بَعْدِ مَكَّتِنَا عِلْمُ
أَيَا صَاحِبَ النَّخْلَاتِ مِنْ بَطْنِ أَرْثَدٍ
إِلَى النَّخْلِ مِنْ وَدَّانَ مَا فَعَلَتْ نُعْمُ
فَإِنْ تَكُ حَرْبٌ بَيْنَ قَوْمِي وَقَوْمِهَا
فَإِنِّي لَهَا فِي كُلِّ حَادِثَةٍ سِلْمُ