في يوم حين أشتاق
سأقرأُ كلَّ قصيدةٍ كتبتُها
لديَّ فضولٌ ماذا كنتُ أكتبُ
ربَّما أجدُ شيئًا يستحقُّ القراءةَ
تلكَ الرُّوحُ فقدتْ شيئًا
جعلتني أحتضنُ جراحي وَأكتبُ
قليلًا جدًّا أراجعُ ما كتبتُ
يتسكَّعُ الحزنُ في داخلي دونَ توقُّفٍ
أقفُ على إطلالةِ روحي
أرمقُها بنظرةٍ وَأمضي
ما زالَ الدَّربُ طويلًا
وما زالتْ لديَّ رغبةٌ
أنْ أبوحَ على الورَقِ
أخافُ أنْ أقرَأَ ما أكتبُ
وأَتَّخِذَ قرارًا
أنْ أمزِّقَ كلَّ شيءٍ
مِثْلَمَا مَزَقَنِيَ الزَّمَانُ
ربَّما كتبتُ أشياءَ
غَيْرَ صَالِحَةٍ لِلنَّشْرِ
الْتَمَسُوا لِيَ الْعُذْرَ
في داخلي شيءٌ بسيطٌ مِنْ أَمَلٍ
أخافُ أَنْ أَحْسِبَ عُمْرِي
أخافُ أَنْ أَكْفَ عَنْ عَبَثِ الْكِتَابَةِ
هُوَ كُلُّ مَا أَمْلِكُ الْآنَ
وأَمَلٌ يَنْحُسِرُ كُلَّ يَوْمٍ
ووَرَقَةٌ وَقَلَمٌ
وغُرْفَةٌ بَعِيدَةٌ
ومِصْبَاحٌ يَكَادُ يُضِيءُ
أَكْتُبُ بِعِنَادٍ
أَكْتُبُ كَيْ أَحْفَظَ
عَلَى تِلْكَ الْمَسَاحَةِ الْخَضْرَاءِ الْبَاقِيَةِ
فَقَطْ.