هذا غناؤكَ مِنْ نفْسٍ يُبلِّلُها
طيفُ المحبّةِ مزهوًّا بما انهمَرا
فاسلَمْ فديتُكَ مِنْ نفْسي ومِنْ ألمي
أخا القصيدةِ إنَّ القلبَ ما شعَرا
هو الغناءُ بهِ لن ننحنيْ وجَعًا
وإنْ بكينا فقُمْ " دوزِنْ " لنا الوتَرا
كي لا تجِفَّ أغانينا على فمِنا
فبالغناءِ ندوسُ الموتَ والضّجَرا