تخطَّ إلى المحتوى

كم أنت لا تدري

تفعيلة الكامل

٢٠ بيت

الحكمة

كم أنتَ لا تدري

فكيفَ تحاولُ التّحليقَ فوقَ سحابةٍ من أسئلهْ؟

أتُراكَ تبحثُ عن جوابٍ مقنعٍ

يفني بصدرِكَ حيّةَ الشّكوى

وينهي ما بهِ من مهزلهْ؟

أمْ أنتَ ترجو أنْ ترى

ما لمْ يرَ الرّاؤونَ من بدءِ الوجودِ؟

فأغلقوا أبصارَهم

وطووا دفاترَهم

وناموا

كي يروا في حُلْمِهم ما لمْ يروهُ بيقظةٍ جلدَتْ لهم أذهانَهم

فتصارعوا

وتقاتلوا من أجلِ مائدةٍ من الحلوى

ومن أجلِ العروشِ

أتوا بمن أحيا طقوسَ المِقصلهْ

كم أنتَ لا تدري

فقفْ

واهدأْ

وعشْ طفلًا وديعًا هانئًا

واشربْ حليبَ الأخيلهْ