تخطَّ إلى المحتوى

حمو شرو تحييه السماء

الوافر

١٢ بيت

المديح

" حَمو شَرّو " تحيّيهِ السّماءُ

وعنهُ ليسَ ينزاحُ الضّياءُ

مضى حُرًّا تزيّنُهُ الحكايا

لهُ الأمجادُ والطّوبى رداءُ

هو السّاميْ الجميلُ بما أتاهُ

من الإحسانِ يدفعُهُ النّقاءُ

بوجهِ الشّرِّ والأشرارِ ألقى

حجارتَهُ وقائدُهُ الإباءُ

ولمْ يخشَ اعتلاءَ الموجِ يومًا

وظلَّ يصولُ يفعلُ ما يشاءُ

حمائمُهُ تحلِّقُ في الأعالي

مرفرِفةً بها يحلو الفضاءُ

وجنّتُهُ غدتْ مفتوحةً لمْ

يغِبْ عمّنْ مشى فيها الهناءُ

سلامٌ في روابيها وحلوى

وأرغفةٌ من السّلوى وماءُ

وكم فيها تسامتْ أغنياتٌ

وفيها للودادِ علا بناءُ

" حَمو "رجُلٌ بحقلِ الخُلْدِ يحيا

لخُضْرةِ فِعلِه ذا لا انتهاءُ

هنيئًا للّذي ينمو ويبقى

نديًّا لا يجفِّفُهُ الفَناءُ

لخالد الذكر حمو شرّو باشا

القس جوزيف إيليا