مُبحِرًا
نحو شَطِّ غدي
فوقَ ظَهري حقائبُ أمسي
أسيرُ يعذّبُني ثِقْلُها
يسألُ البحرُ :
أينَ ستمضي
وهل سترى عشبَ ذاتِكَ
ينمو على رابياتِ البعيدْ ؟
لمْ أُجِبْهُ
غزا الصّمتُ نفْسي
وصرتُ أنامُ كثيرًا
لعلّي أرى في منامي
سحائبَ تحملُني طائرًا
بجناحينِ من ريشِ ضوءٍ وسُنبلةٍ
وهناكَ
سأخلعُ عن جسدي ما تبقّى من الطّينِ
مُرتجيًا أنْ أصيرَ غمامًا كما أشتهي
باحثًا في السّماواتِ
عمّن ستُنجِبُني من جديدْ