بيَ همٌّ مؤصَّلٌ وعتيقُ
يا صديقي وأنتَ نِعمَ الصّديقُ
كلُّ كربٍ لهُ مع الصّبرِ حلٌّ
غيرُ كربٍ بهِ الصّدورُ تضيقُ
يا لشَعبٍ بهِ بلاءٌ عظيمٌ
وهْو بالهمِّ والعذابِ لصيقُ
لمْ يعُدْ ينفعُ الرّقودُ طويلًا
آنَ للقومِ سيّدي أن يَفيقوا
إنْ تكنْ ضاعتِ الكرامةُ منّا
يا صديقي فأينَ أينَ الطّريقُ؟
لستُ أدري فذا السّؤالُ سيبقى
صارخًا حيًّا مُرَّ شكٍّ يُذيقُ
غيرَ أنّي أقولُها : لن نراهُ
ودمَ الفهمِ والودادِ نُريقُ
ليتنا نصحو من رُقادِ قبورٍ
لينيرَ الأبصارَ فجرٌ أنيقُ