حمدًا لمن قد كان بالأشرافِ
في غاية التبجيل والإتحافِ
ثم الصّلاة والسّلام الداني
من ربِّنا للقرشيْ العدناني
محمدٍ وآله وصحبهْ
وأهلِ بيتِه وكلّ حزبهْ
وبعدُ فالرحمنُ قد أرادا
لأن أنال الخيرَ والرشادا
بنسِبتي لخيرِ خلقِ اللهِ
الهاشميِّ المصطفى الأوّاهِ
فكنتُ قائمًا بحمدٍ وثنا
بقدْرِ إمكاني وقد نلتُ المنى
إذ إنني كنتُ من الأشرافِ
الحَسَنيِّين بلا خلافِ
وحرَّم الرحمنُ نارَ الهولِ
عليهمُ كذا صحيحُ القولِ
وقد بدا فضلُهمُ كالبدرِ
محقَقٌ سامٍ عظيمُ القدْرِ
صفاتُهم كريمةُ حميدهْ
كرامُهم نسّاكةٌ مفيدهْ
وأسالُ الرحمنَ أن يجعلَنا
من بيتِهم غدًا ولن يحرمَنا
وقد نظمتُ الأهلَ والأنسابا
لكي أُرضِّي الله والأحبابا
فخذْ هُديتَ ما أقول وادعُ لي
فإنَّ تحقيقَ الكلام مُنجلي
فاعلم بأن جدَّنا محمدُ
حبرٌ تقيٌّ فاضلٌ ممجَّدُ
قد أعقبَ من الذكورِ اثنينِ
كذا الإناث ثبتَتْ ثِنتينِ
ثم الذكورُ حسنينُ وعليْ
فضلُهم إذ شاع صار منجليْ
ثم الإناثُ آمِنهْ وآسِيَهْ
مجدُهمُ مثلُ البحار الطاميهْ
أولادُ أول علي محمدُ
وبعدَهمُ يحيى الشريفُ الأمجدُ
ثم الإناثُ شمسةٌ وباسمهْ
والثالثةْ تُدعى بلفظٍ آسمهْ
فلعليٍّ حسنٌ محمدِ
محمودُهم وهم كرام محتدِ
أولادُ يحيى شهمُهم هو عليْ
وبعده طه محمد العليْ
ليس لشمسةَ غيرُ عبدالحافظِ
وبعده محمدٌ فلْتحفظِ
وابِنُها محمدٌ قد أعقبا
عبدَالعزيز والأمينَ الأنجبا
وبعدَهم نفيسةٌ لاغيرُ
إن تحفظَنَّ لا يَجيكَ ضَيْرُ
وباسمهْ قد أعقبتْ للسيدِ
بالمصطفى يُدعى شقيقَ حامدِ
وأختُه تدعى بلفظ فاطمهْ
شريفةٌ من الرِّبا وسالمهْ
وآسما قد أعقبت كريمهْ
وأختَها نفيسةَ الفخيمةْ
أما عليٌّ سيدُ الأشرافِ
فهو له الفضلُ بلا خلافِ
له من الإناث والذكورِ
أربعةٌ بالنصف كالنِّحريرِ
أما الذكورُ فمحمدُ الأجلْ
وبعده الناظمُ محمودٌ فسلْ
من الإناثِ وهما كريمهْ
وزينبُ الشريفةُ الفخيمهْ
أما الشريفُ سيدي محمدُ
فالمصطفى له وأيضا حامدُ
وبنتُه أيضًا تُسَمَّى فاطمهْ
وكلُّهم من الشريفة باسمهْ
وبنتُه آمنةٌ من غيرها
فاستقِ أقوالي تفزُ بصدقها
وزينبٌ قد أعقبتْ محمدا
ثم انسبنَّ للنبي تُرشَدا
وبعدها خديجةٌ يا فاضلُ
أيضا أبوها للنبيّ يواصلُ
ثم الشريفةُ آمنةْ قد أعقبتْ
أربعةً من الإناث ذا ثبتْ
لها من الذكور واحدٌ فقطْ
واسِمُهُ فرّاجُ فاحذرِ الغلطْ