حزنٌ صباحيُّ
تَوَشَّحَ بالغَضَبْ
وتقولُ لي:
صبراً حبيبَ القلبِ...
يَسْتَعِرُ اللَّهَب
من اين لي صبري على كونٍ عدائيٍ
كَلِبْ
قدْ تعلمينَ بأنني والصبر
كنا
لم نزل
متلازمين تفاؤلاً
لكنْ طمى سوقٌ
كَسونامي
وَحَطَّمَ ما استتَبْ
لنصيرَ شلواً في مهبِّ الريحِ
والنَّجوى حَطَبْ
كم تعلمين
بأنني ما هنتُ يوماً
إنَّما هذا الذي يجري
تحَدَّى كلَّ مفهوم العَجَبْ
أزرى بكل الصبرِ هذا القتلُ مُحتَدماً
وحطَّ الجوعُ يعضُدُهُ
فَحولي
ايُّ حولٍ لي أجيبي
غير حزني والغضب؟؟