تخطَّ إلى المحتوى

مزن تثرثر مهجتي سمع طرو

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

مُزنٌ تثرثِرُ، مهجتي سمَعٌ طرو

بٌ ينتشي حتى اقترافي للنشيدِ

ومسائيَ، المرشوشُ آفاقاً منَ ال

أمَلِ العريضِ بمصبِحٍ، يهفو لِعيدِ

عيدٌ على قدِّ اشتهاء الطفلِ قد

دِ تلَّهفِ الأرحامِ تحلُمُ بالوليدِ

ستونَ صوماً بانتظارِ الوعدِ أنْ

يأتي بخبزِ الفطرِ في عيدٍ مجيدِ

صبراً يحفِّزني يقيني أن ه

ذا الكونَ لم يعقِر منَ الصبحِ الأكيدِ

مازلتُ في بحر التفاؤلِ سابحاً

شطُّ الخصوبة ما يُبرِّرُ لي جهودي

طالَ المخاضُ، نعم، فأمر الأمر مح

كومٌ بميقاتٍ نضوجيِ أكيدِ

ويجيء عزفُ الغيمِ يحفزني على

صبري بدندنةٍ على وتر الوريدِ

يلقي على الستينَ بردتهُ فيج

علها صِباً حلواً بهائيَ السجودِ

لتسوحَ في هذا الجمالِ تشبباً

يشدو بتعشاقِ تغزَّلَ بالورودِ

بالطيرِ بالغيمِ المثرثر باخضرا

رِ التين والزيتونِ بالريمِ الشريدِ

بالليلِ منسدلاً ذوائبِ فوق قدْ

دِ الشادنِ الميَّاس بالبضَّ المليدِ

بالحورِ اشرعتا خيالَ الشعرِ مف

تتحاً لريِّانِ القوافي بالغريدِ

ياللصبابة كم بها دنيا تغي

بُ عنِ الخليَّ وحسِّه الخاوي البليدِ

آلاؤها مايستفزَّ كوامنَ ال

إنسانِ للإشراق في الليلِ المديدِ

فترشُّ فوقَ اللوحةِ السوداءِ أن

جُمَها خيالاتٍ بإبداعٍ رشيدِ

فكأنها كلَّ المهارةِ في أصا

بعَ فوقَ ناي العزفِ في حفلِ القصيدِ

وكأنها الناقوسُ دقّت فيَ برو

جِ قريحةٍ حُبلى تنامُ على جليدِ

فتبث فيها الدفء توقظها لته

دي لليراعِ تليدها بدمٍ جديدِ

وتدقُّ في نعشِ المنايا رنَّةَ ال

أوتارِ بعثاً من أفانين الخلودِ

وتردُّ لي صفوَ البراءة باحتفا

لِ الطفلِ مرتمياً على كنزِ النُّهودِ

هيَ فطرتي الأولى تعودُ إليَّ إن

ساناً تحررَ من مغباتِ القيودِ

ستونَ وعياَ أرجعتني للذي

منه ابتداتُ نقاوةً وبلا حدودِ

أنا ذلك المولودُ حراً لا يسا

ومُ قد تمرَّدَ ضدَّ قانونِ العبيدِ

بسجيتي الأولى نفرتُ الى فرا

ديس الجمالِ مغرِّدا وأعي وجودي

يا أنتِ يا قارورةَ البَهجاتِ ضمْ

مِيْني إلى مغناكِ عشقاً واستزيدي

بي منكِ تجسيدُ اكتمالِ ال كُنْ ليش

مَخَ أحسنُ التقويمِ للخلقِ الفريدِ