تخطَّ إلى المحتوى

يمضي الزمان على هواه وعشقنا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يمضي الزمانُ على هواهُ وعشقنا

مازالَ، يا إنسانَ عيني، يونِقُ

وكأننا أمسِ التقَينا صُدفةً

وا حُبَّ ما الصُّدَفُ الحميدةُ تغدِقُ

لم يفعَلِ الزَّمَنُ العَجولُ بِحُبِّنا

إلا الرسوخَ وجِدَّةً تتألَّقُ

حارَ العواذِلُ في اكتِناهِ سعادَةٍ

حطَّتْ علينا ما اعتراهخا مُقْلِقُ

قدْ فاتَهُمْ أنَّ العِنايَةَ بارَكَتْ

كُلَّ الذينَ جلالةَ الحبِّ اتَّقوا

وبأنَّ – جَلَّ الله حبٌّ مُطْلَقٌ

وبأننا ممَّنْ هُدوا فاستَوْثَقوا

واستمسَكوا بالصِدقِ حِرْصاً للهوى

فأمَدَّهُمْ أمناً حميماً يَسْمَقُ

فأنا وأنتِ الصادِقانِ ولم نزَلْ

نُزْكي اصالاتٍ بما نَتَخَلَّقُ

نُزكي ونَزكو للسُمُوِّ تَعالِياً

عمَّ العَواذِلُ في خَسارٍ أغْرَقوا

يا أنتِ لي أنساً الوذُ لِفَيْئِهِ

مِنْ هاجِراتٍ تستَعِرُّ وتحرُقُ

أنساً بأبرادِ السلام يلُفُّني

فيُطِلُّ مِنْ شَفَقِ الغروبِ المَشْرِقُ

أحيا وحبُّكِ حافزي مُتَفائلاً

فيمورُ كَوْني بَهْجَةً وأحَلِّقُ