تخطَّ إلى المحتوى

لله يوم قد قضت

غير معروف

٤٣ بيت

المتفرقات

لله يوم قد قضت

فيه بنوا مضرٍ وغالب

يوم به الحسن الزكي

قضى بسم في المشارب

يا بن الذي تسنموا

ظهر العلا والمجد صاحب

ما زر جيب علاهم

إلا على غر المناقب

يا من بنور هداه عن

دين الهدى انجابت غياهب

مالي أراك مسالماً

من كان للباري محارب

سالمت غير مسالم

واللذع طبعٌ في العقارب

يا بن الأولى عشقوا المنية

قبل عرفان المحالب

حاشاك ان تخشى الردى

لكن أمر الله غالب

أفقيل كفوا فاصطبرت

علىممضات النوائب

أو حين قل الناصرون

ولم تجد في الحق راغب

فحرصت في ابقاء أنفسٍ

معشرٍ غر أطائب

وصبرت نفسك في تحمل

ما تهد به الرواسب

لله قلبك ما لقيت

من الأذى من كل ناصب

لم أنس ساباطاً وفيه

خانك القوم النواصب

وطعنت فيه بخنجرٍ

من كف ضليل وناكب

واغار جندك فاستباح

جميع ما لك في المضارب

وبقيت فيهم ما لأمرك

من مطيعٍ أو مراقب

قسما بجدك لو تشا

لم تبق من حربٍ محارب

حتى سئمت جوارهم

ورغبت في اسنى المراتب

سمتك جعدة صائماً

أفديك من ظامٍ وساغب

فتقطعت منك ا لحشا

قطعاً وعاد اللون شاحب

لله زينب ما رأته

زينب أم المصائب

لما تقيا مهجةً

تفدى بما بين المغارب

لله يوم قد قضى

فيه ابن فاطمٍ ذو المناصب

يوم به الإسلام يبكي

هاتفاً شجوا ونادب

يوم به أفق الهدى

عادت كواكبه غوارب

لله يوم عاد فيه

الدين منهد الجوانب

وبه الملائك أعولت

والجن تنعاه نوادب

فمن المعزى فاطماً

بسليلها جم المناقب

ومن المخبر أحمداً

حلت بعترته النوائب

ولبئس ما خلفوك قو

مك في ذويك أولي المناصب

خلفتهم والشمل مجتمع

وركن المجد راسب

فكأنما كانوا الزلازل

والرياح على السحائب

منعوا احبتك الجوار

وقد رضوه للاجانب

هذا حبيبك مبعد

ولقربه لك لم تراقب

وترته عن قوس الضغا

ئن اسهم من كل جانب

حتى اغتدى عرض السها

م لكل ضليل وناكب

الله اكبر هل جنا

زة ميت ثار لطالب

شلت اكف قد رمت

جسد النبوة بالمعاطب

فاليك يابن المصطفى

بكراً تزف بغير خاطب

لا مهر غير قبولك العذرا

وذا اسنى المآرب

صلى عليك الله يا بن

السادة الغر الأطائب