يا سيدي شباب أهل الجنة
منا على عبد كما بالرحمة
فاليوم الاثنين الذي قد انتمى
إليكما أكرم بها من نسبة
منا عليه بالهدى وبالتقى
ولتؤتياه من بديع الحكمة
ولتغنياه بالغنى الباقي الذي
من بعده ليس زوال نعمة
في عيشةٍ راضية يعقبها
من بعد موته دخول الجنة
واغنياني في اموري كلها
عن كل امرٍ موجب للذلة
فعجلا بما سألت منكما
فانه يكون بالمشية
ولا ارى ان تمنعاني الرجا
من احد معطٍ الي منيتي
بحق من أولاكما مرتبةً
تصاغرت عنها جميع رتبة
صلى عليكما الاله وعلى
آلكما ما قطرت من قطرة