أُواكِبُ الغَسقَ وأعيشُهُ ساهِرا
وبالمُقَلِ في حِجابِ السَّماءِ ناظِرا
قَهرتُ الضُّحَى عَن بَهجَةٍ وتَفاؤلِ
وكانَ بُؤسي علَى دُجايَ قاهِرا
في كُل فَجرٍ يُصبِح أملًا مُتَجدّدًا
وكُل فَجرٍ لي يَنتَهي أمَلٌ لَم يُزهِرا
كأنَّ بَأسَ الحَياةِ جُزءٌ مِن كامِني
وكُل فَرحٍ علَى ذا الكامِنِ عابِرا