تخطَّ إلى المحتوى

يبكي قلبي وأنا راحل

الخبب

١١ بيت

الزهد

يبكي قلبي وأنا راحلْ

عن مجدِ الدُّنيا ذا الباطلْ

ما عادَ بها ما يُسعدُني

فنعيمُ مباهجِها زائلْ

أمضيتُ حياتيَ في جهلٍ

لا أعرفُ أينَ أنا واصلْ

لمْ يسلمْ من شرّي أحدٌ

وكذا نلتُ الشّرَّ الهائلْ

مقتولًا أبدو أحيانًا

وتراني أحيانًا قاتلْ

لا أشبعُ من خبزي وإلى

خبزٍ لسوايَ فمي مائلْ

قصّتْ شهواتي أجنحتي

فهويتُ وصرتُ بها نازلْ

يا للشّكوى كمْ هدّتْني

وفؤادي بالبلوى حافلْ

ونسيتُ بأنّي مخلوقٌ

من ربٍّ لايهوى الجاهلْ

فطمستُ ينابيعيْ بيديْ

يا ليْ من إنسانٍ فاشلْ

والآنَ إلى حتْفي أمضي

غفرانَكَ ربّاهُ سائلْ