رماني من عيونِكِ ألفُ سهم
أصاب بها فؤادي والتراقي
وغنّت في خيالي كلُّ أنثى
ولكن ما وجدتُ سوى بُراقِي
أرى دنيايَ تبتسمُ ابتهاجًا
إذا ما لاحَ طيفُكِ في رواقي
وأغدو في هواكِ بغيرِ خوفٍ
فحبُّكِ قبلتي، سرُّ اشتياقي
وأشعلتِ الهوى في القلبِ نارًا
تُذيبُ الصّخرَ من شدّ احتراقي
وإن جئتِ اقتسمتِ الأرضُ حُبًّا
وصارَ الكونُ أنغامَ التّلاقي
وأسمعُ من حديثِكِ لحنَ روحٍ
كأنَّ الريحَ تُنشدُ في بُواقِ
فكوني في دروبي طيفَ نورٍ
يُرافقني إذا خانَ الرفاقِ
أحاطتني الليالي حين غِبتِ
كأنّي في متاهاتِ السباقِ
فأنتِ رجاءُ روحي واعتقادي
وأنتِ النّبضُ في الأيام باقي
ألا يا زهرةً تسقي كياني
مدامَ الدّمعُ يجري في مآقي
خُذيني في يديكِ بلا رجوع
فحبُّكِ موطِني سرُّ اعتناقي
إذا ضاعت خطايَ، فخُذ بقلبي
إلى مأوى الأمانِ، مع وِثاقي