وما لي يدٌ تحميكَ من سطوةِ الردى
وتدفعُ عنك الموتَ يا عزَّ ما لِيا
لقد كنتَ في عهد الطفولة يانعًا
فأصبحتَ تحت التُّرْبِ يا شوقُ ذاويا
ومن عجبٍ أن يفجعَ الموتُ والدًا
خبيرًا بأدواءِ العباد مُداويا
بعثتُك للآسي بمصرَ لكي يرى
دواءً لما تشكو فعزَّ [التداويا]
رآك المداوي يا بنيَّ فأسبلتْ
مدامِعُنا إذ بان ما كان خافيا
رأى الموتَ يدنو منك فانْهار علمُه
وماتتْ بقلبي يا بنيَّ [الأمانيا]
ففي ذمَّة المولى ودَعْتُك يا فتى
عسى يُجزلُ الرحمن لي في عطائيا
فنمْ مطمئنًا يا بنيَّ فكلُّنا
ستجمعنا الأجداثُ بعد [التنائيا]