مَرْضَى إلى دار الشفاء تسلَّلوا
هذا على قدمٍ وذلك يُحملُ
تركوا قُراهم والنجومُ شواخصٌ
كلٌّ بقربِ شفائه يتعلَّل
البدر يشهد في السماء بأنهم
أشقى العبادِ جميعِهم لو يُسأل
يتقلَّبون على الجُنوب بأعينٍ
باتت ْإلى سِنَةِ الكرى تتوسَّل
يبكون من عِلَلٍ بدمعٍ دافقٍ
كالغيث ترسلُه الرياحُ فينزل
لهفي عليهم كلما أَنَّ امرؤٌ
منهم فقلبي رأفةً يتزلزل