زهرةَ الروضِ إبسمي
وافرحي عند مقدمي
قد بُليتِ بشاعرٍ
في رُبا الحسنِ مُغرم
آنسيهِ ترفَّقي
في أمانيه وارحمي
إن عمري كعُمْرها
فأدركي العمرَ واغنمي
إن لوني كلونِها
صفرةُ السُّقْم فاعلمي
زهرتي أنت مُنيتي
قبِّليني تقدمي
ومُري بلبلَ الرُّبا
يَبْتدي في ترنُّم
أنتِ في الروض قبلةٌ
وابتسامٌ من الفم
أنتِ آمالُ خاطري
أنت كنزي ومنجمي
هاتي من عطرِكِ الذي
فيه ما عشتُ بلسمي
واطردي الهمَّ والأسى
واحقني الفرْحَ في دمي