عليها سلام الله من ذي صبابة
وصبّ معنّى بالوساوس والفكر
مضى لي زمان لو أخيّر بينه
ويبن حياتي خالدا آخر الدهر
لقلت: ذروني ساعة وبثينة
على غفلة الواشين ثم اقطعوا أمري
مفلّجة الأنياب لو أن ريقها
يُداوى به الموتى لقاموا من القبر
إذا ما نَظَمْتُ الشّعْرَ في غير ذكرها
أبى وأبيها أن يطاوعني شعري