رب ليل كالفحم شب سهيل
فيه ناراً لها البعوض شرار
كم على الأرض للبراغيث رقا
ص وللبق في الهوا زمار
حرها في الجسوم نم عليها
فأرتنا أشخاصها الآثار
كلفتنا صك الجبين ولطم ال
خد حتى تناوح الأطيار
سهرت مقلتاي فيه إلى أن
نام أنواره وهب النهار
طمعاً في زيارة من مليح
قل معروفه وعز المزار
طال في هجره الليالي جميعاً
فنسينا كيف الليالي القصار