فَإِنِّي لَفِي شَكٍّ وَمَا مِنْ عَمَايَةٍ
مِنَ الشَّكِّ إِلاَّ سَوْفَ يُجْلَى صَرِيمُهَا
يَهِيجُ عَلَيَّ الشَّوْقَ صَوْتُ حَمَامَةٍ
مُطَوَّ قَةٍ يُرْدِي المُحبَّ نَئِيمُهَا
وَلَوْ لَمْ تَهِجْهُ هَيَّجَتْهُ مُخِيلَةٌ
يَرَاهَا بِبَقْعَاءِ الفَلاَ مَنْ يَشِيمُهَا
مَضَتْ غَرْبَةٌ قَدْ شَطَّتِ الدَّ ارُ غَرْبَةً
بِتَيْمَاءَ تَبْدُو بِالنَّهَارِ نُجُومُهَا
فَوَاللهِ مَا أَدْرِي إِذَا مَا حَمِدْتُهَا
عَلاَمَ وَلاَ فِي أَيِّ ذَنْبٍ أَلُومُهَا
نَأَتْ وَنَأَيْنَا ثُمَّ لَمْ نَدْرِ مُذْ نَأَتْ
أَتَقْطَعُ أَسْبَابَ الْهَوَى أَمْ تُدِيمُهَا