وَمَنْ مِثْلُ حِصْنٍ فِي الْحُرُوْبِ وَمِثْله
لِإِنْكَارِ ضَيْمٍ أَوْ لِأَمْرٍ يُحَاوِلُهْ
إِذَا حَلَّ أَحْيَاءُ الْأَحَاليْفِ حَوْلَهُ
بِذِي لُجَبٍ هَدَّاتُهُ وَصَوَاهِلُهْ
حُذَيْفَةُ يُنْمِيْهِ وَبَدْرٌ كِلَاهُمَا
إِلَى بَاذِخٍ يَعْلُوا عَلَى مَنْ يُطَاوِلُهْ