أَلَاْ مَنْ مُبْلِغٌ أَبْنَاْءَ فَهْمٍ
مُغَلْغَلَةً عَنِ الرَّجُلِ الْيَمَانِيْ
أَلَاْ مَنْ مُبْلِغٌ أَبْنَاْءَ فَهْمٍ
بِمَأْلُكَةٍ مِنْ الرَّجُلِ العُمَاْنِيْ
وَبَلِّغْ مُنْهِدًا وَبَنِيْ بَشِيْرٍ
وَسَعْدَ اللهِ وَالْحَيَّ الْمُدَانِ
وَبَلِّغْ مُنْهِبًا وَبَنِيْ خُنَيْسٍ
وَسَعْدَ اللهِ ذُوْ الْحَيَّ الْيَمَاْنِيْ
وَبَلِّغْ مُنْهِبًا وَبَنِيْ خُنَيْسٍ
وَسَعْدَ اللهِ وَالْحَيَّ الْيَمَاْنِيْ
وَمَنْ أَمْسَىْ بِحَيِّ بَنِيْ صَرِيْحٍ
إِلَىْ حَرَسٍ وَحَيِّ بَنِيْ عَدَاْنِ
وَمَنْ حَلَّ الثَّنِيَّةَ مِنْ كَلَاْعٍ
إِلَىْ بَطْنِ الْمَنَاْقِبِ وَالْمَثَاْنِيْ
بِلَاْدٌ قَدْ نَأَىْ عَنْهَاْ مَزَاْرِيْ
وَجِيْرَانُ الْمُجَاْوَرَةِ الْأَدَاْنِيْ
تَحِيَّةَ نَاْزِحٍ أَمْسَى هَوَاْهُ
بِجِنْحِ الْبَحْرِ مِنْ أَرْضَيْ عُمَاْنِ
فَحَلَّوْا بِالسَّرَاْةِ وَحَلَّ أَهْلِيْ
بِأَرْضِ عُمَانَ فِيْ صَرْفِ الزَّمَاْنِ
نَعَتْهُ الدَّاْرُ مِنْ أَبْنَاءِ فَهْمٍ
وَمِنْ أَْبْنَاْءِ دَوْسٍ وَالْقِنَاْنِ
قَتَلْتُ مُحَرَّقاً وَحَمَيْتُ نَفْسِيْ
وَرَاْغَمْتُ الْأَعَادِيَ مِنْ أَسَاْنِ
وَفِيْ الْعِرْنَيْنِ كُنَّا أَهْلَ عِزٍّ
مَلَكْنَاْ بَرْبَرًا وَبَنِيْ قِرَاْنِ
جَلَبْتُ الْخَيْلَ مِنْ سَرَوَاْتِ نَجْدٍ
وَوَاْصَلْتُ الثَّنَاْيَا غَيْرَ وَاْنِ
صَدَدْنَاْ قَوْمَنَاْ الْأَدْنِيْنَ قِدْمًا
لَدَىْ بَطْنِ الْمَتَاْلِغِ وَالرِّعَاْنِ
بِهَاْ عِمْرانُ مِنْ أَوْلَاْدِ عَمْرٍو
وَنَسْوَتُهَا ذَوُوْا النَّسَبِ الْأَوَاْنِ
وَسِرْنَاْ بَيْنَ أَحْقَاْفٍ وَرَمْلٍ
وَغَلْفَاْءٍ تَعَاْطَاْهَاْ بَنَاْنِيْ
وَأَوْدِيَةٍ بِهَا نَعَمٌ وَشَاْءٌ
يَرِدْنَ الْمَاءَ تَنْزَحُهُ السَّوَاْنِيْ
بِهِ أَوْلَادُ نَاْجِيَةِ بْنِ جَرْمٍ
وَأَوْبَاشٌ مِنَ الْأُمَمِ الْغَوَانِيْ
جَنَبْنَا الْخَيْلَ مِنْ بَرْهُوْتَ شُعْثًا
إِلَىْ تِلْهَابَ مِنْ شَرْقِيْ عُمَاْنِ
جَلَبْتُ الْخَيْلَ مِنْ بَرْهُوْتَ شُعْثًا
إِلَىْ قَلْهَاتَ مِنْ أَرْضَيْ عُمَاْنِ
قَتَلْتُ بِهَاْ سَرَاْةَ بَنِيْ قُبَاذٍ
وَحَاْمَيْتُ الْمَعَالِيَ غَيْرَ وَانِ
وَفِيْ الْهَيْجَاْءِ كُنَّا أَهْلَ بَأْسٍ
قَتَلْنَاْ بَهْمَنًا وَبَنِيْ كِرَانِ
لَقِيْنَا خَيْلَهُمْ عِنْدَ التَّعَادِيْ
بِأَبْطَالِ الْمَرَازِبَةِ الرِّعَانِ
يَؤُمُّوْنَ الذُّرَا فِيْ الْخَيْلِ تَتْرَى
بِفُرْسَانِ الْلِقَاءِ كَجِنِّ عَانِ
فَصَالَتْ فَهْمٌ الْأَمْلَاكُ فِيْهِمْ
بِمُرْهَقَةٍ تَحُلُّ عُرَا الْمِتَانِ
نَصَفْنَاهُمْ فَنِصْفُ الْخَيْلِ قَتْلَى
وَنِصْفٌ فِيْ الْوَثَاقِ وَفِيْ الْقِرَانِ
ثَأَرْنَا الْمُلْكَ يَوْمَ بَنِيْ قُبَاذٍ
وَبَهْنَ وَالْمَنَايَا فِيْ الْعَيَانِ
فَأَضْحَى بَهْمَنٌ وَبَنُوْ قُبَاذٍ
مَوَالِيْنَا حَيَارَى فِيْ الرِّهَانِ
فَأَمْتَعْنَاهُمُ بِالْمَنِّ عَفْوًا
وَجُدْنَا بالْمَكَارِمَ وَالْأَمَانِ
وَحُزْتُ مُمَلَّكًا قُطْرَيْ عُمَانٍ
وَقُدْتُ الْهَبْزَرِيْ مَعْ كُلِّ عَانِ
نَكَحْتُ بِهَا فَتَاةَ بَنِيْ زُهَيْرٍ
وَخَوْذَةَ بِنْتَ نَصْرِ الْأَسْوَدَانِ
وَجَعْدَةَ بِنْتَ حَارِثَةَ بْنَ حَرْبٍ
مِنَ الْحُوْرِ الْمُحْبَّرَةِ الْحِسَانِ
وَأُمُّ جَذِيْمَةٍ وَهَنَاةَ بِكْرٌ
عَقِيْلَةُ مَنْ ذُرَا الْعُرَبِ الْهِجَانِ
وَمَعْنٌ وَالْمُعَيْقِيْ ثُمَّ عَمْرٌو
وَحَارِثُ مِنْهُمْ ذَرِبُ اللِّسَانِ
وَمَعْنٌ وَالْمُعَيْقِيْ لِهَاشِمِ عَمْرٍو
وَحَارِثُ مِنْهُمْ ذَرِبُ اللِّسَانِ
وَمَعْنٌ وَالْعُمَيْصُ ثُمَّ عَمْرٌو
وَحَارِثُ مِنْهُمْ ذَرِبُ اللِّسَانِ
شَرِبْتُ الْمَاءَ مِنْ قُطْرِيْ عُمَانٍ
فَلَمْ أَرَ مِثْلَ مَاءِ الْبَيْدِحَانِ
فَيَا عَجَبًا لِمَنْ رَبَّيْتُ طِفْلًا
أُلَقِّمُهُ بِأَطْرَافِ الْبِنَانِ
جَزَاهُ اللهُ مِنْ وَلَد جَزَاءً
سُلَيْمَةَ إِنَّهُ شَرًّا جَزَانِيْ
جَزَانِيْ لَا جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا
سُلَيْمَةَ إِنَّهُ شَرًّا جَزَانِيْ
أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ
فَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِيْ
وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافِيْ
فَلَمَّا قَالَ قَافِيَةً هَجَانِيْ
أُعَلِّمُهُ الْفُتُوَّةَ كُلَّ وَقْتٍ
فَلَمَّا طَرَّ شَارِبَهُ جَفَانِيْ
رَمَى عَيْنِيْ بِسَهْمٍ أَشْقَذِيٍّ
حَدِيْدٍ شَفْرَتَاهُ لَهْذَمَانِ
أَلَا شُلَّتْ يَمِيْنُكَ حِيْنَ تَرْمِيْ
وَطَارَتْ مِنْكَ حَامِلَةَ الْبِنَانِ
تَوَخَّانِيْ بِقَدْحٍِ شَكَّ قَلْبِيْ
دَقِيْقٍ قَدْ بَرَتْهُ الرَّاحَتَانِ
فَأَهْوَى سَهْمَهُ كَالْبَرْقِ حَتَّى
أَصَابَ بِهِ الْفُؤَاَدَ وَمَا اتَّقَانِيْ
فَلَا ظَفِرَتْ يَدَاهُ حِيْنَ يَرْمِيْ
وَشُلَّتْ مِنْهُ حَامِلَةُ الْبَنَانِ
فَبَكُّوْا يَا بَنِيَّ عَلَيَّ حَوْلًا
وََرَثُّوْنِيْ وَجَازُوْا مَنْ رَمَانِيْ