أبيات في الصبوة
٧٬٢٩٧ بيتا
الصبوة
فَاخْلَعْ عِذَارَكَ وَ اشْرَبْ قَهْوَةً مُزِجَتْبِقَهْوَةِ الْفَلَجِ الْمَعْشُوقِ وَ الشَّنَبِالسري الرفاء
الصبوة
أَوضحتَ وَجدي باحتجابك ثم قَدأَظهرتَ مَعنى الحُب بِالغَمز الخَفيابن زريق البغدادي
الصبوة
يطَّبيني الكشحُ الهضيمُ إِذا ماهَزَّهُ ساعةَ القيامِ البوصالصنوبري
الصبوة
تَقَسَّمَ الناس بِها قِسمَينِ مِنبِينِ خَلِيِّ قَلبُهُ وَمُصطَبىحازم القرطاجني
الصبوة
أحوم إلى رؤياك كيما أنالهاحيام العطاش الناظرات إلى الوردأبو إسحاق الصابي
الصبوة
هاجوا عَلَيك مِن الصَبابَةِ لَوعَةًبَرَدَ الغَليلُ وَحَرُّها لا يَبرُدُالطرماح بن حكيم الطائي
الصبوة
إذا المِعْصَمُ الرَّيَانُ باشَرْتُ بَردَهُبِكَفَّيّ لَاعَبْتُ الوَقُوفَ لِعَابَاالقطامي التغلبي
الصبوة
وإنّي لصَبٌّ بالصِّبا مُذْ غدا لهاهبوبٌ بهاتيك الخِيام تَجولالعلاء بن الحسن بن وهب ابن الموصلايا
الصبوة
لَهْوٌ يُسَاعِدُهُ الشَّبَابُ وَلَمْ أَجِدْبَعْدَ الشَّبِيبَةِ فِي الهَوَى مِنْ مُسْعِدِأشجع السلمي
الصبوة
وَقَد رَفَع الهَوى للكأس فينامكاناً في النُهى أَضحى عَليّاابن زريق البغدادي
الصبوة
ماءُ الصَبابَةِ نارُ الشَوقِ تَحدِرُهُفَهَل سَمِعتُم بِماءٍ فاضَ مِن نارِبشار بن برد
الصبوة
وصافحتُ من نحرهِ الياسمينَ والوردَ والزهرَ والبَهاراخالد الكاتب
الصبوة
فَدَعِ ادِّكارَكَ مَن نَأى وَانعَم فَقَددامَت لَنا اللَذاتُ في دامانِالبحتري
الصبوة
يا عاذِلي خلِّني وشُرْبيفلسْت تدري الشراب ماهُوأبو الحسن الششتري
الصبوة
وكم صَدَعْتُ فؤادَ اللَّيلِ عن قَمرٍلَهُ هَوىً فِي صميمِ القلبِ صادِعُهُابن دراج القسطلي
الصبوة
فقلتُ لمّا بَدَا تَخفُّرُهاجُودى ولا يَمنَعَنَّكِ الخَفَرُالمؤمل بن إميل المحاربي
الصبوة
أيُّها الراكبُ المخبُّ لِتُبْلِغْركبَ سُعْدَى تحيةً من مشوقِابن الزقاق البلنسي
الصبوة
فَكِدتُ أَموتُ مِن شَوقٍ عَلَيهِموَلَم أَرَ نأويُ الأَظعانِ بالاذو الرمة
الصبوة
قفوا ساعة حتى أوفي بالعهدوأبدي إليكم من جوى بعض ما عنديعلي بن وداعة السلمي البلكوني
الصبوة
قالَت أَلا تَصحو فَقُلتُ لَهاأَعلَمتِني أَنَّ الهَوى ثَمَلُالمتنبي
الصبوة
كم زُرتُ في تلك المغاني الغُرِّ مِنغانيةٍ تنظُرُ عن عيني رشاحازم القرطاجني
الصبوة
أَقْبَلْنَ والأصْدَاغُ فيوَجْنَاتِهنَّ مُعَقْرَباتُديك الجن
الصبوة
شَوقًا تذكَّرهُ فحَنَّ صَبابَةًلمَّا أَرادَ عن الصِّبا إِفْراشاعروة بن أذينة
الصبوة
مَازِلْتُ أَشْرَبُ خَمْرَةً مِنْ خَدِّهِوَتَحِيَّتِي تُفَّاحَتَا خَدَّيْهِابن المعتز
الصبوة
ومِن طاعتي إيّاهُ أَمطرَ ناظرِيإذا هوَ أَبدى من ثَناياهُ لي بَرقايحيى بن علي المنجم
الصبوة
وَأَولى رَسولٍ في الهوى نَفَسُ الصَباوَأولى تَحِيّاتي سَلامٌ عليكُمُالحسن بن أحمد المسفيوي
الصبوة
مَزَجْتُ خمرة عينيها بريقتهاكيما تُكفكف عني من حُمَيَّاهاابن الرومي
الصبوة
بِأَطْيَبَ مِنْ فِيهَا إِذَا جِئْتُ طَارِقًاوَأَشْهَى إِذَا نَامَتْ كِلَابُ الأَسَافِلِأبو ذؤيب الهذلي
الصبوة
وَلَكِنِّي أَحِنُّ إِلَى التَّصَابِيوَأَنْفِرُ عَنْ مُعَاشَرَةِ الْقِبَاحِابن المعتز
الصبوة
بينما راودته عن قبلٍسوف تطفي نار شوقي فأبىضياء الدين الراوندي