تخطَّ إلى المحتوى

ومن طاعتي إياه أمطر ناظري

الطويل

بيتان

النسيب

ومِن طاعتي إيّاهُ أَمطرَ ناظرِي

إذا هوَ أَبدى من ثَناياهُ لي بَرقا

كأنَّ جفوني تُبصرُ الوَصلَ هارِباً

فَمِن أَجلِ ذا تَجرِي لتُدركهُ سَبقا