تخطَّ إلى المحتوى

غلب الرقاد على جفون المسهد

الكامل

٢٦ بيت

المتفرقات

ِغَلَبَ الرَّقَادُ عَلَى جُفُونِ المُسْهَد

وَغَرَقْتُ فِي سَهَرٍ وَلَيْلٍ سَرْمَدِ

قَدْ جَدَّ بِي سَهَرٌ فَلَمْ أَرْقُدْ لَهُ

وَالنَّوْمُ يَلْعَبُ فِي جُفُونِ الرُقََّدِ

وَلَطَالَمَا سَهِرَتْ بِحُبِي أَعْيُنٌ

أُُهْدِي السُّهَادَ لَهَا وَلَمَّا أُسْهَدِ

وَلَطَالَمََا سَهِرَتْ لِحُبِّي أَعْيُنٌ

أُُهْدِي السُّهَادَ لَهَا وَلَمَّا أُسْهَدِ

أَيَّامَ أَرْعَى فِي الرِّيَاضِ بَطَالَةٍ

وَرْدَ الصِّبَا مِنْهَا الَّذِي لَمْ يُورَدِ

لَهْوٌ يُسَاعِدُهُ الشَّبَابُ وَلَمْ أَجِدْ

بَعْدَ الشَّبِيبَةِ فِي الهَوَى مِنْ مُسْعِدِ

مَا الدَّهْرُ إِلَّا النَّاشِئَانِ تَوَالَيَا

يَوْمٌ يَرُوحُ لَنَا وَيَوْمٌ يَغْتَدِي

الأَمْسُ لَيْسَ بِرَاجِعٍ لَكَ عَهْدُهُ

وَاليَوْمُ لَيْسَ بِمُدْرِكٍ مَا فِي الغَدِ

وَخَفِيفَةِ الأَحْشَاءِ غَيْرَ خَفِيفَةٍ

مَجْدُولَةٍ جَدْلَ العِنَانِ الأَجْرَدِ

غَضَبَتْ عَلَى أَرْدَافِهَا أَعْطَافُهَا

فَالْحَرْبُُ بَيْنَ إِزَارِهَا وَالمَجْسَدِ

غَضَبتْ عَلَى أَعْطَافِهَا أَرْدَافُهَا

فَالْحَرْبُ بَيْنَ إِزَارِهَا وَالمَجْسَدِ

خَالَفْتُ فِيهَا عَاذِلاً لِي نَاصِحًا

وَرَشَدْتُ إِذْ خَالَفْتُ قَوْلَ المُرْشِدِ

خَالَفْتُ فِيهِ عَاذَلاً لِي نَاصِحًا

فَرَشَدْتُ حِيْنَ عَصَيْتُ قَوْلَ المُرْشِدِ

ًًلَأَحْمِلَنَّ مَآرِبِي عِيدِيَّة

حَمْلاً لِحَاجَاتِ الفَتَى المُتَوَرِّدِ

يَنْشُرْنَ نَقْعَ القَاعِ حِيْنَ يَطَأْنَهُ

وَيُطِرْنَ أَفْرَاخَ الحَصَا بِالغَرْقَدِ

أَأُقِيمُ مُحْتَمِلاً لِضَيْمِ حَوَادِثٍ

مَعْ هِمَّةٍ مَوْصُولَةٍ بِالفَرْقَدِ

وَأَرَى مَخَايِلَ لَيْسَ يُخْلَفُ بَرْقُهَا

لِلْفَضْلِ إِنْ رَعَدَتْ وَإِنْ لَمْ تَرْعَدِ

وَأَرَى مَخَايِلَ لَيْسَ يُخْلَفُ نَوْؤُهَا

لِلْفَضْلِ إِنْ رَعَدَتْ وَإنْ لَمْ تَرْعَدِ

لِلْفَضْلِ أَمْوَالٌ أَطَافَ بِهَا النَّدَى

حَتَّى جَهِدْنَ وَجُودُهُ لَمْ يُجْهَدِ

يَا ابْنَ الرَّبِيْعِ حَسَرْتَ شُكْرِي بِالَّذِي

أََوْلَيْتَنِي فِي عَوْدِ أَمْرِكَ وَالبَدِي

يَا ابْنَ الرَّبِيعِ حَسَرْتَ شُكْرِي بِالَّتِي

أَوْلَيْتَنِي فِي عَوْدِ أَمْرِكَ وَالبَدِي

أَوْصَلْتَنِي وَرَفَدْتَنِي وَكِلَاهُمَا

شَرَفٌ فَقَأْتُ بِهِ عُيُونَ الحُسَّدِ

وَوَصَفْتَنِي عِنْدَ الخَلِيْفَةِ غَائِبًا

وَأَذِنْتَ لِي فَشَهِدْتُ أَفْخَرَ مَشْهَدِ

وَوَصَلْتَنِي عِنْدَ الخَلِيْفَةِ غَائِبًا

وَأَذِنْتَ لِي فَشَهِدْتُ أَفْخَرَ مَشْهَدِ

وَكففتني مِنَنَ الرجالِ بنَائلٍ

أغنى يدَيْ عن أنْ تُمَدَّ إلى يَدِ

وَكَفَيَتْنِي مِنَنَ الرِّجَالِ بِنَائِلٍ

أََغْنَى يَدِي عَنْ أَنْ تُمَدَّ إِلَى يَدِ