أبيات في الفخر
١٦٬٢٠٧ أبيات
الاعتداد
خاطِري أَنفَذُ مَهماقيسَ مِن حَدِّ السِنانِابن زيدون
الفخر
وَأَيَّ امْرِئٍ أَيَّ امْرِئٍ كُنْتَ فِي الْوَغَىإِذَا مَا رَأَيْنَ السُّوقَ مِثْلَ السَّوَاعِدِالكميت بن زيد
الفخر
وَمَا بَاتَ قَوْمٌ ضَامِنِينَ لَنَا دَماًفَتُوفِيَنَا إِلَّا دِمَاءٌ شَوَافِعُجرير
الفخر
مَن يَلقَني يُودِ كما أَودَت إِرَمأَترُكهُ لحماً على ظَهرِ وَضَمعمرو بن معد يكرب
الفخر
أَبونا الَّذي أَبدى بِصِفّينَ سَيفَهُضُغاءَ اِبنِ هِندٍ وَالقَنا يَتَقَصَّفُالشريف الرضي
الفخر
جَحاجِح سادَةٍ بُلجٍ مَرازِبَةٍجُردٍ عِتاقٍ مَساميخٍ مَطاعيمِإسماعيل بن يسار
الفخر
فنحن الفوارسُ يوم الزبيرِوطلحةَ إذ أبدتِ الحربُ ساقاقيس بن سعد الأنصاري
الفخر
أَبَينا فَلَم نَسأَل مُوالاةَ غَيرِناوَلَم تَطَّلِعنا حَربُ حَيٍّ يُراجِمُسويد بن كراع
الفخر
وَلِيَ النَّبْعَةُ مِنْ سُلَّافِهاوَلِيَ الْهامَةُ مِنْها وَالْكُبُرْالمرار بن منقذ
الفخر
وَلِي فِي كُلِّ مَعْرَكَةٍ حَدِيثٌإِذَا سَمِعَتْ بِهِ الْأَبْطَالُ ذَلُّواعنترة بن شداد
الفخر
ياابنَ الذي استَسْقَى بهِ النَّاسُ المطَرْوعَمَّ خَيْرَ الخَلْقِ بدواً والحَضَرْكشاجم
الفخر
و نحنُ رَدَدْنَا قَيْسَ عَيْلانَ عَنْكُمُومَنْ سارَ من أَقْطارِهِ وتَألَّبَاهدبة بن خشرم العذري
الفخر
فَتىً ماتَ بَيْنَ الضَّرْبِ وَالطَّعْنِ مِيتَةًتَقُومُ مَقامَ النَّصْرِ إِذْ فاتَهُ النَّصْرُأبو تمام
الفخر
يُطِلُّ على أوْجِ السِّماكِ عِمادُهُولا طُنُبٌ إلا العُلى والمَفاخِرُلسان الدين بن الخطيب
الفخر
لَنْ تَنالُوا مِنْ نِزارٍ مِثْلَمامِنْكُمُ نالَت مِنَ الذُّلِّ نِزارُالفند الزماني
الفخر
ومن العجائب أن كسرى والديوأنا بناتي في الفصاحة خِندِفُمهيار الديلمي
الفخر
إِذا اِفتَخَرَتِ سَعدُ بنُ ذيبانُ لَم يَجدِسِوى ما بَنينا ما يَعِدُّ فَخورُهاشبيب بن البرصاء
الفخر
فمهما طار في الأفاق ذكرىفما سطع الدخان بغير نارابن حزم الأندلسي
الفخر
هُمُ آلُ سَيَّار بنِ عَمْرو بْنِ جَابِرٍرِجَالٌ وَفَتْ أَحْلامُهُمْ وَلَهُمْ جَدُّالحطيئة
الفخر
فَأَنَا ابْنُ زَيْدِ مَنَاةَ بَيْنَ فُرُوعِهَالَنْ تَسْتَطِيعَ بِجَيْدَرَيْكَ زِحَامِيجرير
الفخر
تبكي الرماح إذا فقدن أكفناجزعاً ، وتعلمنا الرفاق بحوراليلى الأخيلية
الفخر
بَنِي عَبْسَ سُودَُوا فِي الْقَبَائِلِ وَافْخَرُوابِعَبْدٍ لَهُ فَوْقَ السَّمَاكَيْنِ مِنْبَرُعنترة بن شداد
الفخر
إِنْ كُنْتَ تَجْهَلُ مَسْعاتِي فَقَدْ عَلِمَتْبَنُو الْحُوَيْرِثِ مَسْعاتِي وَتَكْرارِيعبده بن الطبيب
الفخر
أَنا ابنُ الفُرُوْعِ الكِرَامِ الَّتيهُذَيلُ لِأَبْيَاتِهَا سَائِلَهْأبو دهبل الجمحي
الفخر
وَالنَّقْعُ يَوْمَ طِرَادَ الْخَيْلِ يَشْهَدُ لِيوَالضَّرْبُ وَالطَّعْنُ وَالْأَقْلَامُ وَالكُتُبُعنترة بن شداد
الفخر
أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي سَعْدِي وَجَدِّييَفُوقُ عَلَى السُّهَا فِي الْارْتِفَاعِعنترة بن شداد
الفخر
لَوْ اَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ كَانُوا بِتَلْعَةٍوَجِئْتُ بِجَدِّي ظَالِمٍ وَابْنِ ظَالِمِابن ميادة
الفخر
وَلَمْ أَرَ مِثْلَنَا فِي الدَّهْرِ قَوْمارِيَاحَ الْجَوِّ تُلْحِفُ بالأَجِلَّهلسان الدين بن الخطيب
الفخر
مَفاخِرُ عنْ آبائِهِ وبِنَفْسِهنُفُودُ حصى الإحْصَاءِ قبل نُفُودهاابن الرومي
الفخر
جُرثُومَةٌ أَنُفٌ يَعْتَفُّ مُقْتِرُهاعَنِ الْخَبِيثِ وَيُعْطِي الْخَيْرَ مُثْرِيهاعمرو بن الأهتم المنقري