تخطَّ إلى المحتوى

عين (١١٬٤١٩ قصيدة)

طوى أبرق العزاف يرعد متنه

الطويل

يرد الديار حضيرة ونفيضة

الكامل

يجمع حلما وأناة معا

السريع

وما المرء إلا كالسراج وضوئه

الطويل

أعبت علينا أن نمرن قدنا

الطويل

بإصر يتركني الحي يوما

الوافر

أمن ريحانة الداعي السميع

الوافر

أسألتني بركائب ورحالها

الكامل

فإن تك جاريت الضلال فربما

الطويل

وإني من إرعادكم وبروقكم

الطويل

إذا ما أدلجت وصفت يداها

الوافر

بالليل معتس السباع

الكامل

وجاءت جيأل وأبو بنيها

الوافر

ولا يعرف الظمآن من طال ريه

الطويل

أنا ابن التارك البكري بشرا

الوافر

فهو أثلم خاشع

الطويل

كأنما أنحى قضوبا قاطعا

الرجز

فظل يشلي لاحقا وهبلعا

الرجز

لئن جربت أخلاق بكر بن وائل

الطويل

إن العقول فاعلمن أسنة

الطويل

فنحن جلبنا الخيل من سرو حمير

الطويل

ألا ليت هندا غير أن لا يشفها

الطويل

ويل أم جار غداة الجسر فارقني

البسيط

أبلغ بني عمرو إذا ما لقيتهم

الطويل

أامي إني لو شهدتك

الكامل

يا من رأى فرسا وفارسه

الكامل

شنئت رجالا بالحليل كأنما

الطويل

إنا وإياكم عبيد بن أرقم

الطويل

إني ويحيى وما يبغي كملتمس

البسيط

كم حية يرهب الحيات صولته

البسيط