بِإِصْرٍ يَتَّرِكْنِي الْحَيُّ يَوْمًا
رَهِينَةَ دَارِهِمْ وَهُمُ سِرَاعُ
تَمَتَّعْ يَا مُشَعَّثُ إِنَّ شَيْئًا
سَبَقْتَ بِهِ الْوَفَاةَ هُوَ المَتَاعُ
وَجَاءَتْ جَيْأَلٌ وَأَبُو بَنِيهَا
أَحَمُّ الْمَأْقِيَيْنِ بِهِ خُمَاعُ
فَظَلَّا يَنْبِشَانِ التُّرْبَ عَنِّي
وَمَا أَنَا وَيْبَ غَيْرِكَ وَالسِّبَاعُ