شَنِئْتُ رِجَالًا بِالحُلَيْلِ كَأَنَّمَا
رَئِيسُهُمُ لَيْثٌ بِبِيشَةَ أَفْدَعُ
غَدَاةَ يَقُولُ الْقَيْنُ هَلْ أَنْتَ مُرْدِفِي
وَمَا بَيْنَ ظَهْرِ الْقَيْنِ وَالرُّمْحِ إِصْبَعُ
فَقُلْتُ لَهُ يَابْنَ الْخَبِيثَةِ إِنَّهَا
بِثَوْبٍ خَفِيفٍ وَاحِدٍ هِيَ أَسْرَعُ
كَأَنَّ ابْنَةَ الغَرَّاءِ يَوْمَ ابْتَذَلْتُهَا
بِذِي الرِّمْثِ ظَبْيٌ نَاصِعُ اللَّوْنِ أَخْضَعُ
فِإِنْ يَكُ عَارًا يَوْمَ فَجٍّ أَتَيْتُهُ
فِرَارِي فَذَاكَ الجَيْشُ قَدْ فَرَّ أَجْمَعُ