كَمْ حَيَّةٍ يَرْهَبُ الْحَيَّاتُ صَوْلَتَهُ
مُحْمٍ لِوَادِيهِ قَدْ غَادَرْتُهُ قِطَعَا
لَقِينَ حَيَّةَ قَفٍّ ذَا مُسَاوَرَةٍ
يُسْقَى بِهِ الْقِرْنُ مِنْ كَأْسِ الرَّدَى جُرَعَا
تَكَادُ تَسْقُطُ مِنْهُنَّ الْجُلُودُ لِمَا
يَعْلَمْنَ مِنْهُ إِذَا عَايَنَّهُ فَزَعَا
أَصَمَّ مَا مَسَّ مِنْ خَضْرَاءَ أَيْبَسَهَا
أَوْ مَسَّ مِنْ حَجَرٍ أَوْ هَاهُ فَانْصَدَعَا
يَلُوحُ مِثْلَ مَحَطِّ النَّارِ مَسْلَكُهُ
فِي الْمُسْتَوَى وَإِذَا مَا انْحَطَّ أَوْ طَلَعَا
لَوْ أَنَّ رِيقَتَهُ صُبَّتْ عَلَى حَجَرٍ
أَصَمَّ مِنْ جَنْدَلِ الصَّمَّانِ لَانْقَلَعَا