أَبْلِغْ بَنِي عَمْرٍو إِذَا مَا لَقِيتَهُمْ
بِآيَاتِ كَرَّاتِي إِذَا الْخَيْلُ تُقْدَعُ
وَلَمَّا دَخَلْتُ السِّجْنَ أَيْقَنْتُ أَنَّهُ
هُوَ البَيْنُ لَا بَيْنُ النَّوَى ثُمَّ يَجْمَعُ
إِذَا أُمُّ سِرْيَاحٍ غَدَتْ في ظَعَائِنٍ
طَوَالِعَ نَجْدٍ فَاضَتِ الْعَيْنُ تَدْمَعُ
فَمَا السِّجْنُ أَبْكَانِي وَلَا الْقَيْدُ شَفَّنِي
وَلَا أَنَّنِي مِنْ خَشْيَةِ الْقَيْدِ أَجْزَعُ
بَلَى إِنَّ أَقْوَامًا أَخَافُ عَلَيْهِمُ
إِذَا مِتُّ أَنْ يُعْطُوا الَّذِي كُنْتُ أَمْنَعُ