أَلَا لَيْتَ هِنْدًا غَيْرَ أَنْ لَا يَشُفَّهَا
رَأَتْنِي وَسَعْدًا حِينَ غَابَ الطَّلَائِعُ
وَلَمَّا عَلَانِي بِالْقَطِيعِ عَلَوْتُهُ
وَفِي الْكَفِّ صَافٍ كَالْعَقِيقَةِ قَاطِعُ
يَخِرُّ وَيَكْبُو لِلْيَدَيْنِ وَتَارَةً
تَمَسُّ لِحَانَا الْأَرْضَ وَالْمَوْتُ كَانِعُ
فَطَارَ بِكَفِّي نَصْلُهُ وَرِئَاسُهُ
وَفِي عُنْقِ سَعْدٍ غِمْدُهُ وَالرَّصَائِعُ
أُعَوِّدُهُ الْفِتْيَانَ بَعْدِي لِيَفْعَلُوا
كَفِعْلِي إِذَا مَا جَارَ فِي الْحُكْمِ ظَالِعُ
يُنَاشِدُنِي سَعْدٌ بِخُلَّةِ بَيْنِنَا
وَسِرْبَالَ سَعْدٍ مِنْ دَمِ الْجَوْفِ نَاقِعُ
وَسَائِلَةٍ بِالْغَيْبِ عَنِّي وَسَائِلٍ
بِنَاجِيَةَ الْجَرْمِيِّ كَيْفَ يُمَاصِعُ