إِنِّي وَيَحْيَى وَمَا يَبْغِي كَمُلْتَمِسٍ
صَيْدًا وَمَا نَالَ مِنْهُ الرِّيَّ وَالشِّبَعَا
أَهْوَى إِلَى بَابِ جُحْرٍ فِي مُقَدَّمِهِ
مِثْلُ الْعَسِيبِ تَرَى فِي رَأْسِهِ قَرَعَا
اللَّوْنُ أَسْوَدُ وَالْأَنْيَابُ شَائِكَةٌ
عُصْلٌ تَرَى السَّمَّ يَجْرِي بَيْنَهَا قِطَعَا
يَهْوِي إِلَى الصَّوْتِ وَالظَّلْمَاءُ دَاجِيَةٌ
تَنَوُّرَ السَّيْلِ لَاقَى الْحَيْدَ فَاطَّلَعَا
لَوْ نَالَ كَفَّكَ آمَتْ مِنْكَ مُحْصَنَةٌ
بَيْضَاءُ قَدْ جَلَّلَتْ آبَاءَهَا قَذَعَا
بِيعَتْ بِوَكْسٍ قَلِيلٍ وَاسْتَقَلَّ بِهَا
مِنَ الْهُزَالِ أَبُوهَا بَعْدَ مَا رَكَعَا